Wednesday 24 April 2019
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English

سوناطراك لم تقدم أبدا على تصدير الغاز بالمجان لزبائن الجزائر 

الجزائر - أكد نائب رئيس نشاطات التسويق بمجمع سوناطراك السيد احمد الهاشمي مزيغي اليوم الاثنين في حوار مع واج ،ان الجزائر لم تقدم أبدا على تصدير الغاز او منتوجات اخرى سائلة  لزبانها بالمجان . و اشار السيد مزيغي -في رده عن  المعلومات التي تم نشرها مؤخرا من طرف الصحافة حول التصدير المزعوم للغاز الجزائري  نحو فرنسا بالمجان - انه  من غير الممكن القيام بتصدير  الغاز او اي مادة اخرى سائلة (محروقات)  نحو فرنسا او بلد اخر بالمجان. و اوضح قائلا : أريد التذكير ببعض القواعد بخصوص التصدير ، عند خروج أي جزء من حجم المحروقات من التراب الوطني لا بد ان يكون هناك تصريح  جمركي ،مشيرا ان قاعدة هذا التصريح هي ان يكون الحجم المقاس مرتبط بالسعر . و بدون تصريح السعر و الحجم لا يمكن تصدير اي شيئ . و تابع ذات المسؤول يقول : تاريخيا شهدنا حالتين استثنائيتين لهذه القاعدة : في 2004 اين كان لابد علينا من  تصدير مؤقت للخام لضخها في طاقات تخزيننا بكوريا. و بالتالي الخام في هذه الحالة خرج من الجزائر بفاتورة مؤقتة. اما بخصوص الاستثناء الثاني، اوضح ذات المتحدث انه يخص معالجة النفط  الخام الذي تم الشروع فيه في 2018: نحول ترخيص الملكية لزبون و  نحاسب لاحقا بحصيلة استيراد البنزين و الوقود من طرف الجمارك. إقرأ أيضا:   مجمع سوناطراك: العلاقات مع الشركاء مستمرة بصفة عادية و باختصار فان مسألة  التصدير المجاني للغاز نحو فرنسا لا اساس لها من الصحة. و افاد السيد مزيغي انه و في مجال الغاز الطبيعي فانه و لدخول الوثائق التعاقدية حيز التنفيذ يجب ان  توافق عليها  الشريك الاجتماعي  للمؤسسة و السلطات العمومية. و أضاف  المسؤول أن في مجال الغاز الطبيعي، و بخلاف المنتوجات السائلة الاخرى، فإن هذاالمجال جد مراقب .  أتضنون أن الشريك الاجتماعي للمؤسسة أو السلطات العمومية ستوافق على اتفاق أو ملحق اتفاق بسعر يعادل الصفر(0)؟ لم يحصل ذلك على الاطلاق و تابع السيد مزيغي يقول أنه و على ضوء قانون رقم 05-07، فيعد الزاميا على سوناطراك أن تقدم شهريا أسعار تصدير الغاز الطبيعي و غاز البترول المميع و المنتوجات الخام المكررة. وإن حام الشك بخصوص الأسعار فمن الممكن التدقيق مع سوناطراك عبر تقارير منتظمة ترفع الى الوكالة الوطنية لتثمين المحروقات (ألنفط). إقرأ أيضا: غاز: الاستهلاك الوطني سيستقر في حدود 67 مليار متر مكعب مع أفق 2028 و اضاف  بخصوص علاقات الجزائر مع الشريك الفرنسي في مجال الغاز، يجب أولا معرفة أن ما نقوم بتصديره لهذا البلد هو  غاز الطبيعي المميع. و ترجع العلاقة التجارية بين البلدين الى عام 1976 و يخص ذلك 4 عقود منها 3 عقود تم التوقيع عليها عام 1976 بينما الرابع تم امضاءه في 1991. و من بين العقود الأربعة، انتهت صلاحية اثنين  منها في شهر ديسمبر 2013. حاليا، لا يزال الا عقدان قيد التنفيذ  ينص الأول على تصدير 3،5 مليار متر مكعب/سنويا الى غاية 2020، بينما ينص الأخر على تصدير حجم يبلغ 2 مليار متر مكعب سنويا الى غاية 2020 كذلك . اذن- يتابع المسؤول-  منذ 1976 وقعنا على 4 اتفاقيات مع فرنسا و الني سمحت لنا بتموينها بـ390 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المميع الى غاية الأن، أي ما يعادل سبع (7) سنوات من التصدير باتخاذ سنة 2017 كسنة مرجعية،. وحسب تصريحاته، يمثل حجم الغاز المصدر الى فرنسا 10 بالمائة من الايرادات الاجمالية من الصادرات الغازية لسوناطراك، مضيفا أن كل قطرة من غاز الجزائري تم التأشير عليها وفقا  لسعر برميل نفط البرنت. كل الغاز المنتج يعكس قيمة  الخام .


آخر الأخبار
هشتک:   

سوناطراك

 | 

تصدير

 | 

الغاز

 | 

بالمجان

 | 

لزبائن

 | 

الجزائر 

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر