Monday 25 March 2019
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English

وزارة التربية حريصة على تثمين البعد الثقافي والأدبي الجزائري في المسار الدراسي للتلاميذ

الجزائر- أكدت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، يوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن مصالحها حريصة على تثمين البعد الثقافي والفكري والأدبي الجزائري في المسار المدرسي للتلميذ ، باعتبارها عناصر تأسيسية للمجتمع الجزائري وهويته. و أوضحت السيدة بن غبريت في كلمة افتتاحية ليوم دراسي تكويني لفائدة منسقي جائزة أقلام بلادي، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم الذي يصادف 21 فبراير من كل سنة ، ان مصالحها اتخذت اجراءات ملموسة لتثمين البعد الثقافي والمخيلة المجتمعية والادب الشفوي والكتابي، باعتبارها عناصر تأسيسية للمجتمع و مرجعياته الاجتماعية والهوية . وشددت الوزيرة أن الجائزة المدرسية الوطنية اقلام بلادي تندرج في اطار هذا التصور من جهة و سعي الوزارة لتثمين الممارسات المبتكرة في عملية تعليم وتعلم اللغات و الاداب. وتجسد ذلك--حسب الوزيرة - في سلسلة من الاجراءات تم اتخذاها لاسيما منح التراث الادبي الجزائري بمختلف أنواعه وتعابيره اللسانية ، مكانة اكبر في المسار الدراسي للتلميذ. وبعدما اكدت ان الاهتمام بالتراث الوطني والادب الجزائري ليس مجرد كلام ، أشارت المسؤولة الأولى عن القطاع الى ثلاث ورشات تعقد في نفس الوقت بالمعهد الوطني للبحث في التربية  تعنى بتثمين اللغة الام في الجزائر. إقرأ أيضا:  نموذج بديل لإصلاح المدرسة الجزائرية في إطار إستراتيجية تمتد إلى 2030 و يتعلق الأمر بورشة حول اعداد الجزء الثاني من المختارات الادبية  الجزائرية و ورشة أخرى حول مساهمة الجزائر في اعداد المختارات الادبية المغاربية ، بالتعاون مع شركاء تونسيين و ورشة ثالثة حول اعداد قائمة المؤلفات الادبية الجزائرية المرجعية باللغتين الوطنيتين و اللغات الاجنبية . و اضافت قائلة أن احياء اليوم العالمي للغة الأم ليس فعل فولكلوري بل هو عمل ثقافي وعلمي و بيداغوجي في نفس الوقت . و بالمناسبة ذكرت انه  منذ سنة 2016، ارتفعت نسبة ادراج التراث الادبي الوطني في الكتب المدرسية والسندات التعليمية الى 80 بالمائة، الى جانب ادراج نصوص مترجمة لادباء جزائريين ، و التعميم التدريجي لمشروع القراءة الممتعة و انجاز مرجعية وطنية للتعلم و التقييم في مجال فهم المكتوب للغة العربية والامازيغية واللغتين الفرنسية والانجليزية (مروات ). إقرأ أيضا: تكريم التلاميذ الفائزين بالجائزة الوطنية المدرسية أقلام بلادي أقبل 2018   و من جهة اخرى --تضيف الوزيرة - تم انشاء النوادي الادبية وتفعيلها في جميع المراحل التعليمية و كذا المسرح كأداة لتحسين التعلمات، و غيرها. و بعدما أشادت بالنجاح الذي حققته جائزة أقلام بلادي الموسم الماضي 2018 و الذي تجاوز كل التوقعات --كما قالت-- ، دعت القائمين على هذه المبادرة الى استخلاص العبر من الطبعة الاولى و جعل الطبعة الثانية من هذه التظاهرة أفضل من خلال توسيع المشاركة فيها بتحسيس التلاميذ و تشجيعهم و تحسين التنظيم واشراك الادباء لتأطير الفائزين الاوائل وتوسيع النوادي الادبية و اعادة تأهيل المكتبة المدرسية كفضاء للإشعاع الثقافي والعلمي من خلال حسن استغلالها واثرائها بالمؤلفات الجزائرية . و في الأخير أكدت أن للجائزة المدرسية الوطنية أقلام بلادي فلسفة فريدة من نوعها فهي وطنية بأهدافها البيداغوجية ، حديثة بانفتاحها على الإبداع والابتكار متأصلة في عمق المجتمع لأنها تغوص في تاريخ الهوية الجزائرية ومظاهرها الثقافية الأصيلة.


آخر الأخبار
هشتک:   

وزارة

 | 

التربية

 | 

حريصة

 | 

تثمين

 | 

البعد

 | 

الثقافي

 | 

والأدبي

 | 

الجزائري

 | 

المسار

 | 

الدراسي

 | 

للتلاميذ

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر